تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
إنهم يصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا عامة أصحابه ( 1 ) وكان ابن عمر إذا سئل عن سبحة الضحى قال : لا آمر بها ولا أنهى عنها ( 2 ) وغيرها من الأخبار . « وسأل عبد الله بن سنان » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام » يدل على عدم مشروعية نافلة رمضان وحمل على الجماعة كما يفعله العامة ويسمونه بالتراويح للأخبار الكثيرة الدالة على مشروعيتها ، وسنذكر طرفا منها في كتاب الصوم إن شاء الله تعالى . « وسأله عقبة بن خالد » يدل على عدم بطلان الصلاة بالكلام ساهيا وقد تقدم الأخبار فيه « وروى عمران الحلبي » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) السهو »
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 451 سطر 25 . ( 2 ) أورده في مسند أحمد بن حنبل تارة في ج 2 ص 128 وفي ص 129 وص 155 أخرى ولكن في الأخيرين متن الحديث مسندا عن مجاهد هكذا - قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير . المسجد فإذا نحن بعبد الله بن عمر فجالسناه قال : فإذا رجال يصلون الضحى فقلنا يا أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة ؟ فقال : بدعة ، الحديث - وروى البخاري في أبواب التطوع ج 1 باب من لم يصل الضحى في السفر مسندا ، عن مورق - قال : قلت لابن عمر : أتصلي الضحى ؟ قال : لا - قلت فعمر ؟ قال : لا قلت فأبو بكر ؟ قال : لا - قلت فالنبي ( ص ) قال : لا أخاله انتهى قوله لا أخاله يعنى لا أظنه .