تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى بين العشاءين ركعتين قرأ في الأولى الحمد وقوله تعالى ( « وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ( إلى قوله ) وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) وفي الثانية الحمد وقوله تعالى ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلى آخر الآية فإذا فرغ من القراءة رفع يديه ، وقال : اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآله وأن تفعل بي كذا وكذا وتقول : اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي ، وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل - وروي عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أوصيكم بركعتين بين العشاءين تقرء في الأولى الحمد وإذا زلزلت ثلاث عشرة مرة وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة فإنه من فعل ذلك في كل شهر كان من المتقين ، فإن فعل في كل سنة كان من المحسنين ، فإن فعل في كل جمعة مرة كتب من المصلين ، فإن فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة ولم يحص ثوابه إلا الله تعالى ( 1 ) . والأولى مع ضيق الوقت لخوف ذهاب الحمرة أن يصلي نوافل المغرب بهاتين الكيفيتين لما تقدم من الأخبار في أنه إذا دخل الفريضة يبدأ بها وإن ورد الجواز في أخبار كثيرة - ومنها إطلاق الخبرين . باب نوادر الصلاة الظاهر أن المراد بالنوادر ، الأخبار التي لا يجمعها باب ، وتكون متفرقة وقد تطلق على الأخبار الشاذة . « روى بكير بن أعين » في الحسن كالصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام » يدل
هامش
( 1 ) أورده هذا الخبر أيضا في المصباح .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 829 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي