تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
به لتأييده ، بأخبار أخر وللمقدمة وإن كان الأحوط في الزائد عن الظن الغالب نية الاحتياط ويدل على شدة الاهتمام بالنوافل ، وعلى أن التصدق مطلوب مع المشقة وإن لم يكن للمرض . وروى الكليني والصدوق في الحسن كالصحيح ، عن مرازم قال : سأل إسماعيل بن جابر أبا عبد الله عليه السلام فقال : أصلحك الله إن علي نوافل كثيرة فكيف أصنع فقال : اقضها فقال له : إنها أكثر من ذلك قال : اقضها قلت : لا أحصيها قال : توخ ( أي تحر حتى يحصل الظن بالوفاء ) قال مرازم : وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت أصلحك الله ( أو جعلت فداك ) : إني مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة فقال : ليس عليك قضاء ، إن المريض ليس كالصحيح كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر فيه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب تقديم النوافل وتأخيرها وقضائها الخ خبر 4 وعلل الشرايع باب العلة التي من أجلها لا يجب قضاء النوافل الخ خبر 2 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 835 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي