عليها وعلى النبوات وما يتبعها ، وعلى الأحكام وما يتبعها من الوعد والوعيد والمواعظ ولما كان سورة التوحيد مشتملة على الجزء الأول صار ثوابه ثواب ثلث القرآن أو لوجوه أخر لا يصل العقول إليها .
« وروى حماد بن عثمان الناب » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) ثمَّ يستخير الله » الظاهر أنه تفصيل بعد الإجمال . ويمكن أن يكون غيره فالأولى الجمع « وروى حماد بن عيسى » في الصحيح « عن ناجية » الظاهر جواز الاستخارة في الشيء اليسير بالسبع وإن كان المائة والواحدة أفضل ، لعموم الأخبار المتقدمة وإن أمكن تخصيصها بهذا الخبر .
« وروى معاوية بن ميسرة ( إلى قوله ) بالخيرة » أي وفقه للخير أو جعل خيره
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 826
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٨٢٦