فدحك » أي أثقلك « بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم » يمكن أن يكون المراد بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصاع الذي روي أنه صلى الله عليه وآله وسلم اغتسل مع زوجته وهو خمسة أمداد ، أو الصاع المعروف الذي هو أربعة أمداد « ثمَّ ( إلى قوله ) من الثياب » أي تلبس أخشن الثياب التي يلبسها عيالك « إلا ( إلى قوله ) إزارا » بدل السراويل حتى يمكنك وضع الركبتين على الأرض ثمَّ تقول « اللهم إني أستخيرك بعلمك » أي أطلب منك أن تجعل خيري في قضاء حاجتي ، أو تجعل قضاء حاجتي خيرا لي ، أو تقضي حاجتي إن كان خيرا لي لعلمك بالخيرة وقدرتك عليها وعلى جعلها خيرا « فأفض بركبتيك إلى الأرض » أي ضعهما على التراب والحجر مثلا .
« روى موسى بن القاسم » في الصحيح « عن صفوان بن يحيى ومحمد بن
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 814
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٨١٤