تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
« وفي رواية الحسن محبوب » طريق الصدوق إليه صحيح وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فلا يضر الإرسال ، وروى الكليني ، عن الحسن بن محبوب رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة ( 1 ) ( وفي بعض النسخ ) سجدة ( وفي الكافي كالأولى والظاهر أن المراد بآخر الركعة السجود الأخير وإن احتمل الركوع الأخير أيضا « يا من لبس العز والوقار » أي العظمة والجلال مختصان به تعالى « يا من تعطف بالمجد وتكرم به » أي يا من ارتدى برداء المجد والعظمة وتعظم لمجد ذاته ، أو جلس على كرسي العظمة والمجد والجلال ، والكل يرجع إلى اختصاص المجد والعظمة والجلال به تعالى « يا من لا ينبغي التسبيح » أي التنزيه عن النقائص « إلا له » لأن غيره عين النقص للإمكان الذاتي والحوائج العارضية « يا من أحصى كل شيء » من الكليات والجزئيات « علمه » : « أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ « يا ذا النعمة والطول » أي الفضل والإحسان أو القدرة والغناء والسعة « يا ذا المن » أي الإنعام « والفضل » أي الإحسان مع عدم الاستحقاق « يا ذا القدرة والكرم » أي الجمال والجود « أسألك بمعاقد العز من عرشك » أي بالخصال التي استحق بها العرش العز ، وبمواضع انعقادها منه وحقيقة معناه بعزتك عرشك « ومنتهى الرحمة من كتابك » أي أسألك بحق ، نهاية رحمتك التي أثبت في كتابك اللوح أو القرآن ، ويحتمل أن تكون ( من ) بيانية أي أسألك بكتابك القرآن الذي هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون رحمة أعظم منه « وباسمك الأعظم الأعلى » أي الاسم المختص بك الذي لم تعطه أحدا
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة التسبيح خبر 6 .