من الأنبياء والأوصياء من الثلاثة والسبعين أو الجميع كما ورد في الأخبار وتقدم بعضها « وكلماتك التامات » أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها مما لا يحصى ولا يعلمه إلا أنت ، أو إرادتك التامة التي إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون أو أنبيائك وأوصياؤك أو علومك أو القرآن .
والأحسن أن يقرأ أيضا في السجود الآخر ما رواه الكليني عن أبي سعيد المدائني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ألا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر فقلت :
بلى فقال : إذا كنت في آخر السجدة من الأربع ركعات فقل : إذا فرغت من تسبيحك سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شيء علمه ، سبحان ذي المن والنعم سبحان ذي القدرة والكرم ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، واسمك الأعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا ، صل ( أن تصلي - خ ) على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا ( 1 ) وذكر الشيخ في المصباح أدعية أخرى تقرأ بعدها فليرجع هناك ولا يترك قراءتها .
باب صلاة الحاجة
« روى مرازم » في الحسن « عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام » وروى الكليني والشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام بمعناه ( 2 ) « قال إذا
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة التسبيح خبر 7 .
( 2 ) الكافي باب صلاة الحوائج خبر 8 والتهذيب باب من الصلاة المرغب فيها خبر 17 .