لو « وهي اليمين الواجبة » أي هذه الصلاة مع هذه الأفعال بمنزلة اليمين المناشدة الموجبة على الله تعالى برها « وما جعل الله إلخ » أي هي الشكر الذي أوجب الله تعالى عليه في قضاء هذه الحاجة ولا يحتاج بعدها إلى شكر آخر ، أو قضاء الحاجة شكر الله تعالى لعبده الذي جعله على نفسه في قوله تعالى : « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ » ( 1 ) ( أو ) أشكروني أشكركم ( 2 ) .
« إذا حزنه أمر » وفي بعض النسخ ( إذا حزبه ) بالباء أي إذا نزلت به مهمة أو أصابه غم .
« قال ( إلى قوله ) يؤذيني » الظاهر أن الرجل كان من العامة أو أراد قتله ولهذا جوز له الدعاء بالهلاك ، إلا أن يقصد بقطع الأثر أثر الظلم ، ويحتمل جواز الدعاء على الظالم مطلقا بالهلاك لعدم الاستفصال ، والأولى الدعاء ، برفع ظلمه وهدايته وهو أسرع إجابة فيما جربناه ، والمظلمة ما تظلمه الرجل وما تطلب عند الظالم وهو اسم ما أخذ منك .
هامش
( 1 ) البقرة - 152 .
( 2 ) مثل هذه الجملة ليس في القرآن المجيد ولعل الشارح رآه في الحديث القدسي والله العالم .