الذي تحت الأرض التي أراد الله زلزلتها .
« وروى علي بن مهزيار » في الصحيح « قال : كتبت إلى أبي جعفر » محمد بن علي التقي الجواد عليهم السلام » ولا ينافي هذا الخبر فورية وجوب الصلاة لها لأنه طريق آخر لدفع الزلازل ، ورواه الشيخ أيضا عنه في الصحيح ( 1 ) وروى عن علي بن يقطين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أصابته زلزلة فليقرأ ( يا من : « يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا » ( أي عن الزوال ) : « وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما » ( نافية ) : « مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً » ، صل على محمد وآل محمد وأمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير ) قال : إن من قرئها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء الله ( 2 ) قوله عليه السلام « وللريح رأس وجناحان » يمكن أن يكون على الحقيقة أو على المجاز ويكون كناية عن
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 18 - 19 من زيادات الجزء الثاني .