الضوء بخلاف الساجد فلهذا جعل الركوع فيها أكثر من السجود وفي العيون ( 2 ) بدل قوله ( الأعلى ) ( والانجلاء ) وهو الأظهر والظاهر أنه وقع التصحيف من النساخ « لأنه صلى » وفي العلل « لأنها صلاة » « لعلة تغير أمر من الأمور » المتعارفة « وهو » أي العلة « الكسوف » ويمكن أن تكون النسخة تغيرت كما في العلل ويكون
هامش
( 1 ) الفتر بكسر الفاء وزان شبر .
( 2 ) العيون باب 34 العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان الخ ص 115 ج 1 طبع مطبعة دار العلم .