« وانكسفت الشمس إلخ » يدل على استحباب التطويل إذا ظن طولهما بإخبار أهل الرصد على ما ذكره الأصحاب ، إذا قيل بخروج وقتهما بالشروع في الانجلاء وإلا فيمكن حصول الظن بغيره ومثله ما رواه الشيخ ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن جعفر عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : انكسفت الشمس في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بالناس ركعتين وطول حتى غشي على بعض القوم ممن كان وراءه من طول القيام ( 1 ) وسيجئ ما يدل على استحباب الإطالة أيضا ويستحب الإعادة لو فرغ قبل الانجلاء ، لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن ينجلي فأعد ( 2 ) .
« وسأل عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، الصادق عليه السلام » في الصحيح ويدل على أن صلاتهما سواء في الكيفية ، بل في الوجوب أيضا على الظاهر بناء على عموم المساواة وسيجئ أخبار أخر .
« وفي العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان رحمه الله » في الحسن « عن الرضا عليه السلام » قوله « ولأن القائم يرى الكسوف والأعلى » عطف على القائم يعني أن الراكع الذي هو أعلى من الساجد يرى الكسوف فيعلم انجلاؤه أو شروعه في الانجلاء بآثار
هامش
( 1 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 12 من زيادات الجزء الثاني .
( 2 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 6 من أبواب الزيادات .