تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
بله وأخضل « مفضلة » من الإفضال وفي نسخة ( متصلة ) « زاكيا » ناميا « نبتها ناميا زرعها ، ناضرا عودها » أي شديدا خضرة خشبها « ممرعة آثارها » من المرع بمعنى الكلاء « جارية بالخير والخصب » بالكسر كثرة العشب ورفاعة العيش « على أهلها تنعش » أي ترفع « بها ( إلى قوله ) وتنعم » من الإنعام « بها ( إلى قوله ) من نأى » أي بعد وفي بعض النسخ من ناء أي نهض بجهد ومشقة « من خلقك ( إلى قوله ) المجدبون » أي من أصابهم القحط « ويحيي ببركتها المسنتون » المجدبون « وتترع » وتمتلئ « بالقيعان » والأراضي المطمئنة « غدرانها » جمع غدير « وتورق ذرى » جمع ذروة بالضم والكسر الأعلى « الآكام » التلال وفي بعض النسخ ( الأكمام ) جمع الكم غلاف الثمرة « زهراتها » أي أنوارها أو حسنها وبهجتها ، وفي بعض النسخ ( رجوانها ) تثنية رجا بمعنى الناحية أي طرفيها « ويدهام » أي يشتد الخضرة « بذرى الآكام » أو الأكمام « شجرها ( إلى قوله ) شكرا » على هذه النعم وإن كان يستحق الشكر على عدمه أيضا لأنه لتأديبنا « منة من مننك مجللة » أي تجلل الأرض أو الخلائق بها وقرئ بالفتح أيضا « ونعمة من نعمك مفضلة » من الإفضال أو التفضيل بالفتح والكسر « على بريتك المرملة » من نفد زادهم ، وأصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل « بلادك المغربة » أي المبعدة عن الزاد يقال دراهم غاربة أي بعيدة ، وربما يقرأ بالغين والراء والنون أي اليابسة وبالعين المهملة والزاي والباء أي بعيدة عن المرعى « وبهائمك المعملة » التي تستعملها الخلائق من الإنسية « ووحشك المهملة » المتروكة .