كتابه فيكون صحيحا وإن لم يذكر طريقه إليه ، وذكر بعض المعاصرين أنه محمد بن القاسم بن الفضيل بقرينة عدم ذكر الصدوق طريقه إلى محمد بن الفضيل وذكر طريقه إلى محمد بن القاسم بن الفضيل وهو محتمل ، لكن لا يمكن الجزم به بهذه القرينة لأنه ذكر طريقه إلى جماعة لم ينقل منهم خبرا في هذا الكتاب ، ونقل أخبارا كثيرة عن جماعة لم ينقل طريقه إليهم فتأمل .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 772
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٧٧٢