( إلى قوله ) من جهدكم » وسعيتم غاية الجهد « لنعمه العظام » في محل النصب بأن يكون مفعول جزت وكذا قوله « وهداه إياكم » تخصيص بعد التعميم لشرف الهداية بالنسبة إلى سائر النعم نبه عليه السلام على عظم نعمته تعالى على الخلق وأنه لا يمكن جزاؤها بأبلغ السعي « ما كنتم » عطف على ما جزت بتقدير العاطف وكأنه سقط من النساخ .
« ومن ضحا منكم بجذع » بالفتح « من المعز » وهو مأتم له سنة ودخل في الثانية وربما يجذع قبل تمام السنة وهو المراد هنا على الظاهر « فإنه لا يجزي عنه » بخلاف ما تمَّ له سنة فإنه يجزي « والجذع من الضأن يجزي » وهو مأتم له ستة أشهر ودخل في السابع أو الثامن ( وقيل ) إذا كان ابن شابين أجذع لستة أشهر إلى سبعة . وإذا كان ابن هرمين أجذع لثمانية إلى عشرة والجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت ولا تسقط « ومن تمام الأضحية استشراف عينها وأذنها » أي التأمل فيهما بأن لا تكون أعور ولا مقطوعة الأذن ولا ناقصة كما سيجيء والعضباء المكسورة القرن الداخل « أو تجر » أي لا تكون عرجاء « لا ينفد » أي لا ينقطع وكذا ( لا يبيد )
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 769
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٧٦٩