تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
وعن سعيد النقاش قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي : أما أن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون ( مستور - خ ) قال : قلت وأين هو ؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد ثمَّ يقطع قال : قلت كيف أقول ؟ قال : تقول : الله أكبر - الله أكبر - لا إله إلا الله والله أكبر - الله أكبر - ولله الحمد - الله أكبر على ما هدانا وهو قول الله عز وجل : « وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » ( يعني الصيام - خ كا ) ولتكبروا الله على ما هداكم ( 1 ) وروى الشيخ في الموثق ، عن علي صلوات الله عليه قال : قال ، على الرجال والنساء أن يكبروا أيام التشريق في دبر الصلاة وعلى من صلى وحده ومن صلى تطوعا ( 2 ) وذهب بعض الأصحاب إلى الوجوب عقيب الفرائض لظاهر الخبر والمشهور الاستحباب والأحوط أن لا يترك خصوصا مع الاهتمام به في الآية والأولى أن لا يتركه يوم الفطر أيضا للآية والخبر . « فإذا فرغ ( إلى قوله ) الله أكبر » أي من أن يوصف « زنة عرشه » أي يكون وزنه في العظمة كوزن العرش من باب تشبيه المعقول بالمحسوس أي يكون مع المعرفة والإخلاص كتكبير الأنبياء والأوصياء « ورضى نفسه » أي يكون في الشروط بحيث يرضاه تعالى أو في الكثرة « وعدد قطر سمائه » وبحاره في الكثرة كأنه إذا قيل هذا القول يتقبل الله تعالى منه بمقدار هذه القطرات بفضله « كبيرا متكبرا » أي أكبره
هامش
( 1 ) الكافي باب التكبير ليلة الفطر ويومه خبر 1 من كتاب الصوم . ( 2 ) التهذيب باب الرجوع إلى منى ورمي الجمار خبر 38 من كتاب الحج .