كان له أصناف الطاعات فعلا أو قوة ويكون الشياطين بصدد إضاعتها وسرقتها ومنعه عن تحصيلها وضبطها ومن تكلم بكلمات الحق - مثل ( إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي ) و ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ويطلب منه العمل بمصداقها لنيل الدرجات العالية والمراتب الغير المتناهية ، ومن يكون مأخوذا بأن يكون أوقاته مصروفة لله ولا يعمل إلا له وتكاليف الله بالنسبة إليه كثيرة في الأيام والليالي ولا يكون له شيء منها ، ومن يكون مأمورا بحب الله تعالى ومخلوقا له كيف يغفل وينام ؟ ويكون كالأنعام .
« وروى قيلوا » وهو مجرب « وروى إلخ » أي خالفوهم حتى لا يطمعوا في إطاعتكم « الملائكة تقسم » أي تقسم أمورهم وأرزاقهم وتهيئ أسبابها بأمر الله تعالى لهم .
« وروى معمر بن خلاد » في الحسن كالصحيح يدل على استحباب الجلوس في المصلى للتعقيب إلى طلوع الشمس واستحباب إكثار السواك بعده لقراءة القرآن أو مطلقا ، وكذا مضغ الكندر واستحباب القراءة في المصحف ولو كان حافظا له وقادرا
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 738
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٧٣٨