تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
السماء ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ولكنه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام ، ووقت المغرب حين تجب الشمس ( أي تسقط ) إلى أن تشتبك النجوم وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا من عذر أو علة ( 1 ) وغير ذلك من الأخبار الكثيرة « وروى عمار ابن موسى الساباطي » في الموثق « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) صبح » أي أدخلهم في الصباح مقرونا « ببركة » عظيمة ، الأخبار في الأدعية عنده كثيرة والتقليل أولى ليصلي الصبح في أول الوقت . باب كراهية النوم بعد الغداة « روى العلاء » في الصحيح « عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام إلخ » « ويبث » البث النشر . « فإنهما ساعتا غفلة » أي يغفلكم الشياطين عن الذكر والتعوذ والتعويذ فينبغي أن لا تغفلوا واشتغلوا بها ( والخرق ) بالضم الجهل والحمق و ( القائلة ) النوم عند الضحى قريبا من الزوال « والنوم بعد العصر حمق » أي يزيل العقل ، « ونوم المؤمنين على
هامش
( 1 ) التهذيب باب أوقات الصلاة الخ خبر 74 .