تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
وقد ورد أخبار كثيرة بالمماثلة محمولة على التخيير وإن كان التعجيل أفضل ( فمنها ) ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام اقض ما فاتك من صلاة النهار بالنهار وما فاتك من صلاة الليل بالليل ، قلت : أقضي وترين في ليلة ؟ فقال : نعم اقض وترا أبدا ( 1 ) وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قضاء صلاة الليل ؟ فقال اقضها في وقتها الذي صليت فيه قال : قلت ، يكون وتران في ليلة ؟ قال : ليس هو وتران في ليلة ، أحدهما لما فاتك ( 2 ) وفي الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبو جعفر عليه السلام يقضي عشرين وترا في ليلة ( 3 ) وغيرها من الأخبار . « واقض ما فاتك إلخ » روى الشيخ في الموثق ، عن أديم بن الحر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا يتنفل الرجل إذا دخل وقت فريضة قال : وقال : إذا دخل وقت فريضة فابدأ بها ( 4 ) وفي الحسن ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إذا دخل وقت صلاة مفروضة فلا تطوع ( 5 ) وروى الكليني في الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن الرجل يدخل المسجد وقد صلى أهله أيبتدئ بالمكتوبة أو يتطوع ؟ فقال : إن كان في وقت حسن فلا بأس بالتطوع قبل الفريضة ، وإن كان خاف الفوت من أجل ما مضى من الوقت فليبدأ بالفريضة وهو حق الله عز وجل ، ثمَّ ليتطوع بما شاء ، إلا هو موسع أن يصلي الإنسان في أول دخول وقت الفريضة بالنوافل إلا أن يخاف فوت الفريضة ، والفضل إذا صلى الإنسان وحده أن يبدأ بالفريضة إذا دخل وقتها ليكون فضل أول الوقت للفريضة وليس بمحظور عليه أن يصلي النوافل من
هامش
( 1 - 3 ) الكافي باب تقديم النوافل وتأخيرها خبر 3 - 11 . ( 2 - 4 - 5 ) التهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة الخ خبر 95 - 121 - 118 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 727 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي