أن مثل هذه الأفعال لا يقطع النافلة ، وربما يخص بالشرائط المذكورة وفهم منه عدم الجواز في الفريضة كما هو المشهور من حرمة الأكل والشرب ، وفي الفهم إشكال لأن التقييد في كلام السائل لا المعصوم والظاهر أن الأكل والشرب يبطل الصلاة إذا خرج عن كونه مصليا كما قاله جماعة من الأصحاب .
« وروى زرارة » في الصحيح إلخ ، وروى الصدوق ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله يحب من عباده المؤمنين كل دعاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة يفتح فيها أبواب السماء ، وتهب الرياح وتقسم فيه الأرزاق ، وتقضي فيها الحوائج العظام ( 1 ) وفي الصحيح ، عن علي بن جعفر . عن أخيه موسى أبي جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال : لولا الذين يتحابون بجلالي ( بحلالي - خ ) ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار لأنزلت عذابي وفي الموثق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله جل جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه يا أهل معصيتي : لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بحلالي ( بجلالي - خ ) العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي المستغفرين بالأسحار خوفا مني لأنزلت بكم عذابي ثمَّ لا أبالي والأدعية بعد الانصراف كثيرة من المعصومين مذكورة في الكافي والمصباح وغيرهما .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب الدعاء في السحر خبر 1 .