تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
ما رواه الشيخ والكليني والصدوق ، عن بعض أصحابنا قال : كان أبو الحسن الأول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله وسلم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ( 1 ) طال هجومي ، وقل قيامي ، وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، ثمَّ يخر ساجدا ( 2 ) لأنه ليس بقنوت ، وينبغي أن لا ينوي به القنوت ولا يرفع يديه . « فإذا فرغ ( إلى قوله ) وقال الصادق عليه السلام إلخ » روى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ركعتي الفجر قال : صلهما قبل الفجر ( أي الفجر الأول ) ومع الفجر وبعد الفجر ( 3 ) ( أي قبل صلاة الصبح ) ويمكن أن يكون المراد بالفجر ، الصادق ويكون المراد بما قبله ، الكاذب ، ومع الفجر أول الصبح ، وبما بعد الفجر بعده قبل طلوع الحمرة ، والأول أظهر ، والأخبار الصحيحة بذلك كثيرة ، وروى
هامش
( 1 ) الذاريات 17 - 18 . ( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 276 والكافي باب السجود والتسبيح والدعاء الخ خبر 16 وعلل الشرائع باب العلة التي من أجلها مدح الله المستغفرين بالأسحار خبر 3 . ( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 288 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 718 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي