الوثقى ) كناية عن القرآن و ( الحبل المتين ) عن أهل البيت أو بالعكس كما قال صلى الله عليه وآله وسلم متواترا : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ( 2 ) ( أو ) العروة الوثقى والحبل المتين كل واحدة منهما عبارة عنهما ( وفالق الإصباح ) شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ( أو ) عن بياض النهار ( أو ) شاق ظلمة الإصباح وهو القبس الذي يليه ، وقرأ بفتح الهمزة على الجمع .
وروى الشيخ ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن خفت الشهرة في التكأة ( أي الضجعة ) فقد يجزيك أن تضع يدك على الأرض ولا تضطجع وأومأ بأطراف أصابعه من كفه اليمنى فوضعها في الأرض قليلا ( 3 ) وحكى أبو جعفر عليه السلام ذلك ، وفي الصحيح عن علي ابن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رجل نسي أن يضطجع على يمينه بعد ركعتي الفجر ، فذكر حين أخذ في الإقامة كيف يصنع ؟ قال : يقيم ويصلي ويدع ذلك فلا بأس ( 4 )
هامش
( 1 ) آل عمران 187 إلى 192 .
( 2 ) أورد بهذا المضمون المتتبع الخبير السيد الجليل السيد هاشم البحراني قده في كتاب غاية المرام تسعة وثلثين حديثا من طرق العامة واثنين وثمانين حديثا من طرق الخاصة فراجع ص 211 إلى ص 217 منه .
( 3 - 4 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 250 - 251 من أبواب الزيادات .