تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
« وروي أن من قرأ إلخ » رواه الصدوق في الصحيح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام وجمع بينه وبين الخبر السالف بالحمل على التخيير أو بالثاني مع بقاء الوقت ، وبالأول مع الضيق ، والأولى مع البقاء أن يقرأ سورة الجحد في الثانية مع الثلاثين ليكون جامعا في العمل بالأخبار . « وروي أن من قرأ إلخ » وروى الشيخ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كان علي عليه السلام يوتر بتسع سور ( 1 ) والأولى أن يقرأ في الثلاث في كل ركعة بعد الحد بالمعوذتين والتوحيد ، روى الشيخ في الصحيح ، عن يعقوب بن يقطين قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن القراءة في الوتر فقلت : إن بعضا روي قل هو الله أحد في الثلاث وبعضا روي المعوذتين وفي الثالثة قل هو الله أحد ؟ فقال : اعمل بالمعوذتين وقل هو الله أحد ( 2 ) يعني اعمل بالخبر الأخير بأن تقرء في الشفع والتوحيد في الوتر ، أو أجمع بينهما في كل ركعة ، ولو زاد سورة هل أتى عليها لكان أفضل ، روى الشيخ في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن أبي مسعود الطائي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في آخر صلاة الليل هل أتى على الإنسان ، قال علي بن النعمان ، وقال الحرث سمعته وهو يقول : قل هو الله أحد ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربعه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجمع قل هو الله أحد في الوتر لكي يجمع القرآن كله ( 3 ) أي في ثلاثتهن ويكون ذكر الجحد استطراد أو يجمع بين الجحد والتوحيد .
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 246 من الزيادات . ( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر - 251 - 237 .