« وروى العلاء » في الصحيح « عن محمد بن مسلم » ورواه الشيخ عنه في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) ( إلى قوله ) يوقظ » بإيقاظ الله أو ملائكته ولو بإراءة الرؤيا المكروهة كما هو المجرب « في كل ليلة مرة أو مرتين » أو مرارا « فإن قام كان ذلك » أي التوفيق أو الإطاعة « وإلا جاء ( فحج - خ ) الشيطان » وفي يب فحج بتقديم الحاء على الجيم ( 2 ) أي تباعد ما بين فخذيه أو رجليه أو ساقية « فبال في أذنه » حقيقة أو كناية عن تسلط الشيطان عليه بسبب عدم قبول هداية الله تعالى « أو لا يرى أحدكم أنه إذا قام » أي في الصبح « ولم يكن ذلك » القيام « منه قام وهو متخثر » بالتاء المنقطة فوقها نقطتين والخاء المعجمة والثاء المثلثة - أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط ، وبخط الشيخ رحمه الله متحير من الحيرة وهو قريب منه فعلى الأول يكون قوله « ثقيل كسلان » تفسيره وعلى الثانية تأسيس والكسل التثاقل عن الشيء والفتور فيه فهو كسل وكسلان .
« وروى الحسن ( إلى قوله ) لأمقت الرجل » أي أبغضه « يأتيني فيسألني عن عمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » أي فأقول له « فيقول أزيد » استفهام أو خبر « كأنه ( إلى قوله ) القرآن » ويعلم تأكيد الله تعالى في أمر قيام الليل ، أو أنه إذا كان قارئا كان القيام والقراءة منه أسهل
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 230 من أبواب الزيادات .
( 2 ) وفي نسخة الفقيه جاء - وفي يب فحج - وفي في جاء منه رحمه الله - وفي نسخة من الكافي فاتاه الشيطان لاحظ باب صلاة النوافل خبر 19 .