تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
الطوال وبسبب السور القصار ذهب الشك عنه فعلى هذا يكون المراد بهما أمثالهما . « وروى أبو حمزة الثمالي » في القوي كالصحيح ، قوله « لقيت من وسوسة صدري شدة » يعني يوسوسني الشيطان بالأفكار الباطلة الرديئة دائما أو في الصلاة « وأنا رجل معيل » أي كثير العيال « مدين » بفتح الميم أي مديون « محوج » أي محتاج ، الظاهر أن الجملة حالية يعني هذه الحالات صار سببا لوسواسي أو أن الوسواس يمنعني من الكسب أو جمعت مع الوسواس هذه الأمور أيضا « فلم يلبث إن عاد إليه » يعني عاد بعد زمان قليل . « وفي رواية عبد الله بن المغيرة أنه قال » أي الصادق بقرينة تقدمه عليه السلام فيكون مرسلا ، ويؤيده تغيير الأسلوب كما تقدم ولا يضر ، لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وصح طريق الصدوق إليه مع حكمه بصحته أيضا ، ويدل على اغتفار هذه الأفعال في الصلاة خصوصا لحفظ الركعات ، ويدل عليه أيضا ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن حبيب الخثعمي قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام كثرة السهو في الصلاة فقال : أحص صلاتك بالحصى أو قال : احفظها بالحصى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب باب أحكام السهو خبر 32 من الزيادات .