قوله « من حيث نحتفظ » يعني من المواضع التي يمكننا الاحتفاظ منها « ومن حيث لا نحتفظ » أي لا يمكننا الاحتفاظ إما بالجهل أو بعدم القدرة « اللهم استرنا بالغنى والعافية » أي استر فقرنا بالغنى وذنوبنا بالعفو أو ألبسنا لباس الغنى وصحة البدن أو استر عيوبنا بالغنى عن الخلق فإنها تظهر بالاحتياج إليهم واسترها بعفوك رأسا .
باب أحكام السهو في الصلاة
والسهو أعم منه ومن الشك والظن « وروي عن عمر بن يزيد » في الصحيح قوله عليه السلام « صلها بقل هو الله أحد إلخ » الظاهر أنه لما كانت السورتان معوذتين من الشياطين وكان السهو من الشيطان نفعتاه ، ويمكن أن يكون معتادا بتطويلها بالسور
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 396
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٩٦