قوله « ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ » الظاهر أن المراد بالسكون الدخول فيهما من أنواع الزمنيات أو اكتفي بأحد الضدين عن الآخر « يُولِجُ » ( إلى قوله ) : « فِي اللَّيْلِ » الظاهر أن المراد إدخال كل منهما في صاحبه بالزيادة والنقصان لحصول الفصول الأربعة والمنافع الكثيرة للعالمين كما هو الظاهر « يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ » كالولد من الجنين ، والفرخ من البيضة ، والنبات من الأرض أو الحبة ، والمؤمن من الكافر « وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ » كالنطفة والبيضة من الحيوان والحبة من النبات والكافر من المؤمن « وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » أي بما فيها .
قوله « يا مصرف القلوب » أي مقلبها « ثبت قلبي على طاعتك » يعني لا تصرف قلبي عن الطاعة قوله « لا تزغ » أي لا تمل قلبي إلى الباطل قوله « خلقان من خلقك » أي أي لهما شعور ويشهد أن علي أو نعمتان عظيمتان فلا تبتليني بكفرانهما .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 395
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٩٥