« ثمَّ ابسطهما بسطا إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ، ثمَّ ابسطهما بسطا ( يعني لا تكونان مقبوضتين وإن استحب أن لا يكون الأصابع مفرجات كما سيجيء ) ثمَّ كبر ثلاث تكبيرات ثمَّ قال : اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثمَّ تكبر تكبيرتين ، ثمَّ قل لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت ، ثمَّ تكبر تكبيرتين ، ثمَّ تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، ثمَّ تعوذ من الشيطان الرجيم ، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب ( 1 ) .
وروى الشيخ في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله تعالى أن تقول : « وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ » على ملة إبراهيم حنيفا مسلما : « وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » - : « إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ » وأنا من المسلمين ، ويجزيك تكبيرة واحدة ( 2 ) وفيما خرج من الناحية المقدسة إلى محمد بن عبد الله الحميري حين سأل عن قول الصادق صلوات الله عليه برواية الحسن بن راشد أنه قال : تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) الكافي باب افتتاح الصلاة الخ خبر 7 .
( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها الخ خبر 13 .