تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
جنود القلب والمقصود الأعظم هو حضور القلب ، والتجربة شاهدة على ذلك والأولى عدم الالتفات مطلقا - لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته هل يلتفت الرجل في صلاته ؟ فقال : لا - ولا ينقض أصابعه ( 1 ) وحمل على الالتفات الفاحش ، لما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول الالتفات يقطع الصلاة إذا كان بكله ( 2 ) أي بكل البدن أو بالوجه مستدبرا كما فسره الأصحاب ، وما رواه الشيخ ، عن عبد الملك قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الالتفات في الصلاة أيقطع الصلاة ؟ فقال لا - وما أحب أن يفعل ( 3 ) وحمل على القليل . « ولا تنفخ في موضع سجودك إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له الرجل ينفخ في الصلاة موضع جبهته فقال : لا ( 4 ) وحمل على الكراهة لما رواه الشيخ في الصحيح عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار ، عن رجل من بني عجل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المكان يكون فيه الغبار فأنفخه إذا أردت السجود فقال لا بأس ( 5 ) وحمل على أنه إذا لم يخرج منه الحرفان فصاعدا ، وإن كان ظاهر الخبر أعم ، ويؤيده أنه لا يسمى كلاما عرفا وروي أن الكراهة لإيذاء من إلى جانبيه ( 6 ) وحمل على تأكد الكراهة حينئذ لما رواه الصدوق في الصحيح عن ليث المرادي قال : قلت : لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل يصلي فينفخ في موضع جبهته قال
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الاستبصار باب الالتفات في الصلاة الخ خبر 2 - 1 - 4 . ( 2 ) الكافي باب وضع الجبهة على الأرض خبر - 8 . ( 5 - 6 ) الاستبصار باب النفخ في موضع السجود خبر 1 - 3 .