والمغرب وأكثره ما بين السماء والأرض ( 1 ) وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) بدون تحديد الصف ، وكذا في الصحيح عن يحيى الحلبي عنه عليه السلام ( 3 ) وفي الحسن كالصحيح أيضا عنه عليه السلام والاختلاف في تحديد صف الإقامة محمول على اختلاف الأشخاص والحالات ، كالجماعة والانفراد وكثرة المصلين وقلتهم ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من أطول الناس أعناقا يوم القيمة المؤذنين ( 4 ) وطول العنق كناية عن علو درجتهم .
« وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) نهارك » أي بسبب هذه النعماء التي أنعمت على وعلى العالمين أنعم علي بتوفيق التوبة أو بقبولها ويمكن أن تكون للقسم على نحو ما أقسم الله تعالى بقوله ( وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ » ( 5 ) وإن ورد الخبر بالنهي عن الحلف بغير الله بالنسبة إلى الخلق وأن له تعالى أن يقسم بغيره ويكون هذا وأمثاله مستثنى من العموم للخبر .
« وكان ابن النباح » وهو مؤذن أمير المؤمنين صلوات الله عليه « يقول ( إلى قوله ) عدلا » أي حقا وصوابا كما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله بإذن الله تعالى
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب من صلى بأذان وإقامة خبر 2 .
( 2 - 3 ) التهذيب باب الأذان والإقامة خبر 13 - 14 .
( 4 ) التهذيب باب الأذان والإقامة خبر 32 من أبواب الزيادات .
( 5 ) التكوير - 17 - 18 .