تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
أحد إحدى عشر مرة ، وقراءة إنا أنزلناه سبع مرات ، وهو مروي في الصحاح . « وسأل إسحاق ( إلى قوله ) أهله » المراد بهذه الزيارة زيارة الأموات للأحياء وهي مروية في أخبار كثيرة منها الخبران وقوله عليه السلام ( على قدر فضائلهم ) الظاهر أن المراد به فضائل الموتى ، ويحتمل الأحياء والأعم وظاهر هذه الأخبار تعلق الروح بالجسد المثالي كما يظهر من غيرها ، وما ورد أنه يجيء في صورة الطائر يمكن أن يكون المراد به في صورة الإنسان الطائر ( أو ) بصورة صغيرة ( ويمكن ) أن يكون المؤمن بصورة الإنسان أو الكاملين منهم ، والباقي بصورة الطائر بنسبة الفضائل ويمكن أن يكون المراد بالمجيء توجيه الأرواح إليهم للسرور بالنسبة إلى المؤمنين وللعذاب بالنسبة إلى غيرهم لأن رؤية أولادهم وأهاليهم على الأعمال الحسنة والقبيحة توجب مسرتهم أو عقوبتهم . « وقال صفوان بن يحيى » ورد في بعض الأخبار الحسنة أن الميت يستوحش بعد انصراف الزائر ( 1 ) فيحمل عدم الاستيحاش على الكامل الذي يوجب العقوبة والكراهة لئلا يترك الزيارة أو يحمل الاستيحاش على أنه بسبب المفارقة يستوحش ، لكن بسبب
هامش
( 1 ) الكافي باب زيارة القبور خبر 1 من كتاب الجنائز .