« وقال الصادق عليه السلام إلخ » لا خلاف بين المسلمين في عذاب القبر وسؤاله والأخبار به متواترة ، لكن اختلف الأخبار في العموم والخصوص ( ففي ) كثير من الأخبار أنه يسأل عن العقائد وأن السؤال عام لكل أحد ( وفي ) بعض الأخبار الصحيحة أن السؤال حين الضغطة ، ( وفي ) كثير منها أنه يجيء ويجلس ويسأل - وهذا الخبر صحيح وارد بطرق متكثرة ( 1 ) لا يمكن طرحه وظاهره أن السؤال من المؤمنين الخلص والكفار الخلص والباقون من المستضعفين والفساق ملهو عنهم ، ولا يسألون إلى يوم القيمة وظاهره مخالف للأخبار الكثيرة ، ويمكن تأويله بالسؤال المقرون بالثواب والعقاب فإن قبر المؤمن الخالص روضة من رياض الجنة ، وقبر الكافر الخالص حفرة من حفر النار ، ويعم الكافر بحيث يدخل فيه غير الإمامي فإنهم كفار البتة وإن لم يكونوا أنجاسا ويكون المراد بالباقين الفساق من الشيعة والمستضعف منهم ، لكن الأخبار الكثيرة واردة بأن معظم عذابهم في البرزخ والقيمة فيأول بالعذاب الروحاني ويكون الجسماني مخصوصا بالكفار ( أو ) يقرأ المحض بالمصدر ويكون ( محضا ) تأكيدا له يعني لا يسأل
هامش
( 1 ) راجع الكافي - باب المسئلة في القبر ومن يسئل ومن لا يسئل من كتاب الجنائز .