« ويعممه ويحنكه » للأخبار المتواترة والإجماع ( 1 ) « ولا يعممه عمة الأعرابي بلا حنك » كما ورد في الحسن ، عن عثمان النواء قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، إني أغسل الموتى ، فقال وتحسن ؟ قلت إني أغسل ، فقال إذا غسلت فارفق به ولا تغمزه ، ولا تمس مسامعه بكافور ، وإذا عممته فلا تعممه عمة الأعرابي ، قلت : كيف أصنع ؟ قال خذ ( 2 ) حد العمامة من وسطها وانشرها على رأسه ، ثمَّ ردها إلى خلفه ، واطرح طرفيها على صدره ( 3 ) وفي الحسن كالصحيح في العمامة للميت ؟ فقال حنكه ( 4 ) « ويلقى طرفي العمامة على صدره » الأخبار فيه مختلفة - ففي صحيحة ابن سنان ، وعمامة يعصب بها رأسه ، ويرد فضلها على رجليه ( 5 ) وفي مرسلة إبراهيم بن هاشم ، ثمَّ يعمم يؤخذ وسط العمامة فيثني على رأسه بالتدوير ثمَّ يلقى الشق الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ثمَّ يمد على صدره ( 6 ) وفي حسنة حمران ثمَّ خذوا عمامته ، فانشروها مثنية على رأسه واطرح طرفيها من خلفه وأبرز جبهته ( 7 ) وفي رواية معاوية بن وهب ،
و
هامش
( 1 ) يمكن أن يكون المراد بالعمامة الأعرابي ، ما يفعلونه الآن بمنزلة القناع ، وأن لا يكون له حنك - من رحمه الله .
( 2 ) وفى الفقه الرضوي جميع ما ذكره الا في العمامة فإنه ذكر فيه ثم تعممه وتحنكه فتثنى على رأسه بالتدوير وتلقى الشق الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن ثم تمد على على صدره - منه رحمه لله .
( 3 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 52 والكافي - باب تحنيط الميت وتكفينه خبر 8 - من كتاب الجنائز .
( 4 ) الكافي باب تحنيط الميت وتكفينه خبر 10 من كتاب الجنائز .
( 5 ) الكافي - باب تحنيط الميت ذيل خبر 9 من كتاب الجنائز .
( 6 ) الكافي باب تحنيط الميت وتكفينه من كتاب الجنائز خبر 1 .
( 7 ) التهذيب باب تلقين المتحضرين خبر 88 من أبواب الزيادات .