تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ووجهه إلى القبلة ( 1 ) وما ذكره الأصحاب من استحباب حفر الحفيرة . والمراد بالكنيف هنا مصب البول والغائط والنجاسات ، وبالبالوعة ما يكون وسط الدار لتكون مصبا للزيادات من الماء ، والأحوط الترك والأولى الحفيرة : لكن الصدوق سوى بين البالوعة والحفيرة ، وله وجه يظهر مما ذكر . « ولا يجوز ( إلى قوله ) من شعره » للنهي عنها في أخبار كثيرة وحملت على الكراهة وقيل بالحرمة كما هي ظاهر الصدوق « فإن سقط منه شيء جعل معه في أكفانه » لحسنة إبراهيم بن هاشم ( 2 ) « ثمَّ يغتسل الغاسل » غسل مس « يبدأ بالوضوء » بناء على أن كل غسل قبله وضوء إلا الجنابة « ثمَّ يغتسل » وهذا هو الغسل المستحب للتكفين كما مر « ثمَّ يضع ( إلى قوله ) الأيمن » وهو المشهور « والجريدة الأخرى ( إلى قوله ) والإزار » وهو مخالف المشهور والأخبار المعتبرة ، نعم ورد في مرسلة إبراهيم بن هاشم المعمولة عليها في غيرها ( 3 ) ولا بأس به كما قال المحقق ، إن كلا حسن وقد تقدم . « ثمَّ يلفه ( إلى قوله ) الأيسر إلخ » خلاف لبس الأحياء « وإن شاء إلخ » كما يدل عليه صحيحة ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البرد لا يلف ولكن يطرح عليه طرحا وإذا أدخل القبر وضع تحت خده وتحت جنبه ( 4 ) وحمل على التخيير للجمع .
هامش
( 1 ) الكافي - باب توجيه الميت إلى القبلة خبر 3 . ( 2 ) الكافي - باب كراهية أن يقص من الميت الخ خبر 1 من كتاب الجنائز . ( 3 ) لم نعثر إلى الآن على تلك المرسلة فتتبع ( 4 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين من أبواب الزيادات خبر 137 .