تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الإنسان - وقد روي من جهة العامة في فضل التخضير شيء كثير ( 1 ) والأخبار من طرق الخاصة في فضلها كثيرة . « طول كل واحدة قدر عظم الذراع » وهو المشهور « وإن كانت قدر ذراع فلا بأس » وهو المذكور في أكثر الأخبار « أو شبر فلا بأس » وهو المذكور في الحسن كالصحيح وهو قريب من عظم الذراع . « ويكتب ( إلى قوله ) إلا الله » الموجود عندنا في الأخبار أن الصادق عليه السلام كتب على حاشية كفن ابنه إسماعيل : إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله ، ويمكن إطلاق الكفن على الثلاثة ، لكن الجريدة التي ذكرها الصدوق وتبعه الأصحاب وغيرها من العمامة ، وكتابة شهادة الرسالة والإمامة وغيرها وكونها بالتربة وغير ذلك مما هو مذكور في الكتب لم نطلع على مستندها ولعله يكون لهم ، وروى الكفعمي كتابة الجوشن الكبير ، والسيد ابن طاوس كتابة الجوشن الصغير على الكفن « ويلفها جميعا » حتى يفرغ من الغسل « وسئل الصادق إلخ » وهو حسنة الفضلاء من حريز ، وفضيل ، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) « ومر رسول الله صلى الله عليه وآله إلخ » هذا الخبر موجود في كتب العامة مع غيره من الأخبار الكثيرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ومع ذلك يشنعون على الشيعة تشنيع الملاحدة على المسلمين في كثير من العبادات ، مع أن أكثرها مخفية العلل
هامش
( 1 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 96 . ( 2 ) الكافي باب الجريدة خبر 7 من كتاب الجنائز والتهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 98 .