صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة ( 1 ) ، وباب مدينة علمه ( 2 ) ،
الذي يحبه الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ( 3 ) ، ومنزلته من النبي كمنزلة
هارون من موسى ( 4 ) ، ولا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ( 5 ) ؟ !
وهل يحق لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن ينفي عن فاطمة
هامش
( 1 ) أخرج الترمذي في سننه 5 / 636 وحسنه ، والحاكم في المستدرك 3 / 14
وغيرهما ، عن ابن عمر ، قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين
أصحابه ، فجاء علي تدمع عيناه ، فقال : يا رسول الله ، آخيت بين أصحابك ولم
تؤاخ بيني وبين أحد ! فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنت أخي في
الدنيا والآخرة .
( 2 ) أخرج الحاكم في المستدرك 3 / 126 - 127 وصححه عن علي عليه السلام
، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انا مدينة العلم وعلي بابها ،
فمن أراد العلم فليأت الباب . وأخرجه الترمذي في سننه 5 / 637 ، إلا أنه قال :
أنا دار الحكمة . . . . راجع مصادر هذا الحديث في كتاب الغدير للأميني 6 / 61 -
81 .
( 3 ) أخرج البخاري في صحيحه 5 / 22 - 23 ، ومسلم كذلك 4 / 1871 -
1872 ، والترمذي في سننه 5 / 638 وصححه ، وأحمد في المسند 1 / 78 ، 99
، 133 ، 185 ، 330 ، 5 / 333 ، 358 ، والحاكم في المستدرك 3 / 38 ،
109 ، 437 وصححه ووافقه الذهبي ، عن سعد وغيره ، عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ،
ويحبه الله ورسوله .
( 4 ) أخرج البخاري في صحيحه 5 / 24 ، ومسلم كذلك 4 / 1870 - 1871
، والترمذي في سننه 5 / 638 وصححه ، وابن ماجة في سننه 1 / 42 ، وأحمد في
المسند 1 / 170 ، 173 ، 174 ، 175 ، 177 ، 179 ، 182 ، 184 ،
185 ، 330 ، 3 / 32 ، 338 ، 6 / 369 ، 438 ، والحاكم في المستدرك
3 / 109 وصححه ووافقه الذهبي ، أبو داود الطيالسي في مسنده ، ص 29 ، عن
سعد وغيره ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أما ترضى أن تكون
مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي .
( 5 ) أخرج مسلم في صحيحه 1 / 84 ، 95 ، 262 ، والترمذي في سننه
5 / 643 ، 645 ، وابن ماجة في سننه 1 / 42 ، وأحمد في المسند 1 / 170 ،
سلسلة الأحاديث الصحيحة 4 / 298 ، صحيح سنن ابن ماجة 1 / 25 ، صحيح
سنن النسائي 3 / 1033 .