تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
وقال ابن عراق الكناني بعد كلام ابن الجوزي : « تعقبه الحافظ ابن حجر الشافعي في القول المسدّد فقال : هذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ، ولا معارضة بينه وبين حديث الصحيحين ، لأن هذه قصة أخرى ، فقصة عليّ في الأبواب الشارعة وقد كان أذن له أن يمر في المسجد وهو جنب ، وقصة أبي بكر في مرض الوفاة في سدّ طاقّات كانوا يستقربون الدخول منها . كذا جمع القاضي إسماعيل في أحكامه والكلاباذي في معانيه والطحاوي في مشكله . . . » ( 1 ) . الاضطراب في حل المشكل : قد ظهر إلى الآن اضطراب القوم في حلّ المشكل . . . لكن السكوت عن وجود حديث « إلاّ باب عليّ » ظلم ، وما الله بغافل عمّا يعمل الظالمون . . . وإن إبطاله أمر يأباه الله والمؤمنون . . . فأمّا الاعتراف باختلاق حديث « الخوخة » . . . لكن الحقيقة مرة . . . وإما الجمع بين الحديثين بطريق يرتضيه ذوو الأفكار الحرة . . . ! ! وقد سلك ابن حجر وجماعة ممّن تقدّم وتأخر مسلك الجمع . . لكنها كلمات متناقضة . . ومحاولات يائسة . . . كلام ابن روزبهان : قال ابن روز يهان : « كان المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم متصلاً ببيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعلى ساكن بيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لمكان ابنته ، وكان الناس من أبوابهم في المسجد يتردّدون ويزاحمون المصلين ، فأمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بسدّ الأبواب إلاّ باب علي . وقد صح في الصحيحين : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر بسد كل
هامش
( 1 ) تنزيه الشريعة 1 / 384 .