تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وقال سفيان في مالك : « ليس له حفظ » ( 1 ) . وقال ابن عبد البرّ « تكلّم ابن أبي ذؤيب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره » ( 2 ) . وتكلّم في مالك إبراهيم بن سعد ، وكان يدعو عليه . وكذلك تكلم فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن أبي يحيى ( 3 ) . وناظره عمر بن قيس - في شيء من أمر الحج بحضرة هارون - فقال عمر لمالك : « أنت أحياناً تخطئ وأحياناً لا تصيب . فقال مالك : كذاك الناس » ( 4 ) . * * *

ترجمة ابن أبي أويس

والراوي عن مالك - عند البخاري - هو « إسماعيل بن أبي أويس » وهو ابن أخت مالك - : قال النسائي : « ضعيف » ( 5 ) . وقال يحيى بن معين : « هو وأبوه يسرقان الحديث » . وقال الدولابي : « سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : كذاب » . وقال الذهبي بعد نقل ما تقدّم : « ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ، ثم قال : روى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد » ( 6 ) . وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : « مخلّط ، يكذب ، ليس بشيء » ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 10 / 164 . ( 2 ) جامع بيان العلم 2 / 157 . ( 3 ) جامع بيان العلم 2 / 158 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 7 / 432 . ( 5 ) الضعفاء والمتروكون : 14 . ( 6 ) ميزان الاعتدال 1 / 222 . ( 7 ) تهذيب التهذيب 1 / 312 .