وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض شيئا من بذرها الا أخرجته ، ولا السماء شيئا من قطرها
الا صبته ، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمانيا أو تسعا ( 1 ) .
4 - وفي مقدمة ابن خلدون قال : الذي يهلك قيصر ، وينفق كنوزه في سبيل الله هو هذا
المنتظر المهدى ( عليه السلام ) حين يفتح القسطنطينية ، فنعم الأمير أميرها ونعم
الجيش ذلك الجيش ، كذا ، قال ( ص ) : ثم قال : ومدة حكمه ( وسلطانه ) بضع ، والبضع من ثلاث
إلى تسع وقيل إلى عشر ، ( قال ) : وجاء ( في بيان مدة سلطانه عليه السلام ) ذكر أربعين ،
وفي بعض الروايات سبعين وأما الأربعون فإنها مدته ومدة الخلفاء الأربعة الباقين
من أهله ، القائمين بأمره من بعده على جميعهم السلام . قال ( ابن خلدون ) : وذكر أصحاب
النجوم والقرانات أن مدة بقاء أمره و ( أمر ) أهل بيته من بعده مئة وتسعة وخمسون
عاما ، فيكون الامر على هذا جاريا على الخلافة والعدل أربعين سنة ( 2 ) .
5 - وفي العرف الوردي قال : أخرج أبو الحسين بن المنادى في كتاب الملاحم عن سالم بن أبي
الجعد ( أنه ) قال : يكون ( ملك ) المهدى إحدى وعشرين سنة ، أو اثنين وعشرين سنة ،
ثم يكون آخر من بعده وهو دونه وهو صالح أربعة عشر سنة ، ثم يكون آخر من بعده وهو
دونه وهو صالح تسع سنين ( 3 ) .
6 - وفي العرف الوردي قال : أخرج نعيم بن حماد عن صباح ( أنه ) قال : يمكث المهدى فيهم
تسعا وثلاثين سنة ، يقول الصغير : يا ليتني كبرت ، ويقول الكبير : يا ليتني صغيرا .
وفيه أيضا قال : أخرج نعيم بن حماد عن ابن لهيعة ( أنه ) قال : يتمنى في زمان المهدى
الصغير الكبير ، والكبير الصغير وقد بين فيها النبي ( ص ) حليته وعدله وما يعمل به ،
وما يلقى المسلمون والإسلام في عصره ، وانه يملأ الأرض قسطا وعدلا ( 4 ) .
7 - وفي عقد الدرر أخرج بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( ص ) : يخرج رجل
من أهل بيتي فذكر الحديث ، وفي آخره : ويعمل في هذه الأمة سبع سنين وينزل بيت
المقدس . أخرجه الإمام أبو عبد الرحمن المقرى في سننه ، وأخرجه الحافظ أبو نعيم
الأصبهاني في صفة المهدى ( 5 ) .
8 - وفي كنز العمال من كتب عديدة ، ولفظه : لا تقوم الساعة حتى يملك الأرض
هامش
1 - العرف الوردي في أخبار المهدى ص 65 ج 2 ، واسعان الراغبين لابن الصبان ، ومصابيح
السنة للبغوي ج 2 ص 134 .
2 - المقدمة لابن خلدون ص 273 .
3 - العرف الوردي في أخبار المهدى ج 2 ص 84 - 85 .
4 - العرف الوردي في أخبار المهدى ج 2 ص 78 .
5 - عقد الدرر الحديث 322 ، وسنن المقرى ، والحافظ أبو نعيم في صفة المهدى
وكنز العمال ج 7 ص 188 ، وفرائد السمطين للحمويني .