1 - ما ورد عن الإمام الباقر ( ع ) قال :
لا تسبوا المختار ، فإنه قتل قتلتنا ، وطلب بثأرنا ، وزوج أراملنا ، وقسم فينا
المال على العسرة ( 1 ) .
وما ورد عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت ، حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا
الحسين ( ع ) ( 2 ) .
2 - ما ورد عن محمد بن الحنفية من المديح للمختار .
3 - ما ورد عن عبد الله بن العباس حين قال له ابن الزبير : ألم يبلغك قتل الكذاب ؟ .
قال : ومن الكذاب ؟ .
قال : ابن أبي عبيد ( ويقصد به المختار ) .
قال : قد بلغني قتل المختار .
قال : كأنك نكرت تسميته كذابا ، ومتوجع له .
قال : ذاك رجل قتل قتلتنا وطلب ثأرنا ، وشفي غليل صدورنا ، وليس جزاؤه منا الشتم ،
والشماتة ( 3 )
4 - ما ورد من أن عبد الله بن الزبير قوي على محمد بن الحنفية ، وعلى عبد الله بن
العباس بعد قتل المختار ( 4 ) ، حيث كان المختار أيام حياته يقف إلى جانبهما ، ويدافع
عنهما أمام ضغوط ابن الزبير لأخذ البيعة منهما .
5 - وقوف أمثال إبراهيم بن مالك الأشتر ، وهو الشيعي المعروف ، إلى جانب المختار ،
وهذا بحد ذاته له دلالة على نوعية مسار المختار السياسي .
6 - وقوفه ( المختار ) ضد ابن الزبير وخوضه الحرب ضده ، وهذا الأمر يشير إلى
اتجاهه السياسي الموالي لأهل البيت ، حيث عرف من ابن الزبير عداوته وحقده على
الهاشميين .
وهذه المؤيدات إضافة إلى تلك الأدلة تجعل الباحث يقطع بالهوية الشيعية لحركة
المختار .
شبهات حول شخصية ومواقف المختار : .
الأمر الأول : بيعته لعبد الله بن الزبير : .
فقد ورد في كتب التاريخ أن المختار بايع عبد الله بن الزبير ( 5 ) : حيث قال له : .
أبايعك على أن لا تقضي الأمور دوني ، وعلى أن أكون أول داخل ، وإذا ظهرت استعنت بي
على أفضل عملك . فقال ابن الزبير : أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله فقال
( المختار ) : وشر غلماني تبايعه على ذلك . والله لا أبايعك أبدا إلا على ذلك ،
فبايعه ، فأقام عنده وشهد معه قتال الحصين بن نمير وأبلى أحسن بلاء ، وقاتل معه
أشد قتال ، وكان أشد الناس على
هامش
1 - المصدر نفسه .
2 - رجال الكشي ص 127 .
3 - الكامل في التاريخ ج 4 ص 278 .
4 - الكامل في التاريخ ج 4 ص 254 .
5 - تاريخ الكامل ج 4 ص 170 ، وراجع نفس المصدر ص 247 .