شرح
سبيل منع الخلوّ :
أوّلًا : ما أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة . كما في صحيحة ابن أبي يعفور المتقدّمة ، وفي الباب روايات كثيرة .
ثانياً : التنصيص في نصّ معتبر على أنّها من الكبائر ، كما في خبر عبد العظيم الحسني ( 1 )( 1 ) الوسائل : الباب 45 و 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 2 4 .وخبر زرارة ومحمّد بن مسلم ، وخبر مسعدة بن صدقة وأبي بصير ومحمّد ابن حكيم وأبي الصامت وعبد الرحمن بن كثير ومرسل ابن أبي عمير وأحمد بن عمر الحلبي وفضل بن شاذان والأعمش وخبر الكراجكي إلى غير ذلك من الأخبار الشريفة ، فراجع .
ثالثاً : أشدّية معصية عمّا ثبت كونها كبيرة ، والأشدّية بالعقل أو النقل ، كقوله تعالى : * ( والْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ) * ( 2 )( 2 ) البقرة : 217 .، وفي الحديث : الغيبة أشدّ من الزنا .
رابعاً : من ورود النصّ المعتبر على عدم قبول شهادة الرجل أو عدم الصلاة خلفه ، كالنهي عن الصلاة خلف العاقّ لوالديه ، ولا تقبل شهادة اللاعب بالشطرنج .
خامساً : في تعديد الكبائر التي يستفاد من الكتاب العزيز بالمطابقة والتصريح