تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
شرح
ومعونة الظالمين وحبس الحقوق من غير عسر والإسراف والتبذير والخيانة والاشتغال بالملاهي والإصرار على الذنب . وقد يعدّ أشياء أُخر : كالقيادة والدياثة والغصب والنميمة وقطيعة الرحم وتأخير الصلاة عن وقتها والكذب خصوصاً على رسول الله وضرب المسلم بغير حقّ وكتمان الشهادة والسعاية إلى الظالم ومنع الزكاة المفروضة وتأخير الحجّ عن عام الوجوب والظهار والمحاربة بقطع الطريق . فهذه سبعة وأربعون ذنباً . وعن ابن مسعود أنّه قال : اقرأوا من أوّل سورة النساء إلى قوله تعالى : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) النساء : 31 .، فكلّ ما نهى عنه في هذه السورة إلى هذه الآية فهو كبيرة . وعن ابن عباس : أنّها إلى السبعمائة أقرب إلى السبع . وقد حكي عن الدروس أنّها عدّت سبعاً وهي إلى السبعين أقرب ، وحكي عن الروض والروضة أنّها إلى السبعمائة أقرب . وعن المفاتيح : اختلف الفقهاء اختلافاً لا يرجى زواله ، وكانت المصلحة في إبهامها اجتناب المعاصي كلَّها مخافة الوقوع فيها . وذهب بعض الأعلام كالشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري ( قدّس سرّهم ) إلى أنّ المستفاد من العقل والنقل أنّ تشخيص الكبيرة من الصغيرة يكون بأحد هذه الأُمور على