شرح
المناقشات الواردة على الملكة وأجوبتها :
1 - إلَّا أنّه حكي عن صاحب الذخيرة المحقّق السبزواري بعد تعريف العدالة بالملكة أنّه قال : ( إنّي لم أجد ذلك في كلام من تقدّم على المصنّف العلَّامة وليس في الأخبار منه شاهد ولا أثر ، وكأنّهم اقتفوا في ذلك أثر العامّة ، حيث يعتبرون ذلك في مفهوم العدالة ، ويوردونه في كتبهم ) ( 1 )( 1 ) الاجتهاد والتقليد السيّد رضا الصدر : 358 ..
وأُجيب بأنّ عدم وجود تعريف العدالة بالملكة في من تقدّم على العلَّامة ( قدّس سرّه ) غير مضرّ ، فكم ترك الأوّل للآخر ، وأمّا دعوى عدم وجوده في الأخبار فممنوعة كما مرّ في النصوص لا سيّما في صحيحة ابن أبي يعفور ، فإنّ فيها الظاهر بل كاد أن يكون صريحاً على اعتبار الملكة في مفهوم العدالة .
2 - كما حكي عن المحقّق البهبهاني في شرح المفاتيح ، من أنّ حصول الملكة بالنسبة إلى جميع المعاصي ربما يكون نادراً كما يوجب العسر والحرج واختلال النظام ، لتوقّف كثير من العبادات والمعاملات على العدالة .
كما إنّه لم يكن المعنى الذي ذكروه في عدالة الشاهد وإمام الجماعة ، كما لم يكن في عصر النبيّ والأئمة بهذا النحو وأنّها ملكة راسخة .
وأُجيب : إنّ العسر والحرج واختلال النظام إنّما يلزم لو لم يجعل حسن الظاهر