تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
شرح
الموضوعات العرفية يرجع في فهمها ومعرفتها إلى العرف ، والظاهر باعتبار مناسبة الحكم والموضوع يقتضي أنّ العدالة وإن أُخذت بمعناها العرفي ، إلَّا أنّه لا بدّ أن يكون في طريق الشرع ومفاهيمه وموارد استعماله . استعمل العدل ومشتقّاته في القرآن الكريم في ( 28 ) موضعاً ، منها قوله تعالى : * ( ولْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة : 282 .. * ( وأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ) * ( 2 )( 2 ) الشورى : 15 .. * ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) * ( 3 )( 3 ) النساء : 3 .. * ( ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا ) * ( 4 )( 4 ) المائدة : 8 .. * ( اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى واتَّقُوا الله ) * ( 5 )( 5 ) المائدة : 8 .. * ( وإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ولَوْ كانَ ذا قُرْبى ) * ( 6 )( 6 ) الأنعام : 152 .. * ( وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * ( 7 )( 7 ) النساء : 58 ..
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 40 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي