( المسألة الثانية والخمسون في العروة ) حكم من بقي على تقليد الميّت من دون تقليد الحيّ
قال المحقّق اليزدي ( قدّس سرّه ) : مسألة 52 إذا بقي على تقليد الميّت من دون أن يقلَّد الحيّ في هذه المسألة كان كمن عمل من غير تقليد . جاء في الغاية القصوى ( 1 ) : في قوله : ( كان كمن عمل ) ، قال : وقد مرّت صحّة أعماله الماضية في بعض الصور .
شرح
أقول : عطفاً على ما سبق تكراراً ومراراً أنّ المكلَّف يعلم إجمالًا باشتغال ذمّته بتكاليف شرعيّة ، وأنّه لا بدّ من امتثالها بالاجتهاد أو الاحتياط أو التقليد ،
هامش
( 1 ) الغاية القصوى لمن رام التمسّك بالعروة الوثقى 1 : 32 .