تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
شرح
من يحتمل كونه أعلم . ثمّ القول بوجوب الاحتياط بناءً على عدم جواز تقليد الميّت ابتداءً ، وإلَّا فلا يلزم الاحتياط . آراء الأعلام : في قوله : ( أن يحتاط في أعماله ) ، قال الشيخ آل ياسين : ويكفي فيه الأخذ بأحوط القولين أو الأقوال من علماء عصره المعلوم جامعيّة بعضهم لشرائط التقليد . وقال السيّد الأصفهاني : أو يعمل بأحوط الأقوال . وقال السيّد البروجردي : يكفي فيه العمل بالأحوط من أقوال من يحتمل أعلميّتهم . وقال السيّد الحكيم : ويكفي الأخذ بأحوط أقوال من يتردّد الأعلم بينهم . وقال السيّد الخميني : بأن يعمل على أحوط أقوال من يكون في طرف شبهة الأعلميّة في الصورة الثانية على الأحوط . وقال السيّد الخوئي : ويكفي فيه أن يأخذ بأحوط الأقوال في الأطراف المحتملة إذا علم بوجود من يجوز تقليده فيها . وقال السيّد الشيرازي : ولو بالعمل بأحوط الأقوال من الموجودين ، هذا إذا علم بوجود الأعلم ومخالفة فتواه لغيره وعدم موافقة فتوى الغير للاحتياط كما مرّ ، وإلَّا فيكتفي بالعمل بفتوى أحد المجتهدين .