( المسألة الحادية والأربعون في العروة ) حكم الأعمال السابقة مع عدم العلم بصحّة التقليد
قال المحقّق اليزدي ( قدّس سرّه ) : مسألة 41 إذا علم أنّ إعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنّها كانت عن تقليد صحيح أم لا ؟ بنى على الصحّة . جاء في الغاية القصوى ( 1 ) : في قوله : ( بنى على الصحّة ) ، قال : إذا كانت صحّة التقليد وعدمها منشأً للأمر .
شرح
أقول : ظاهر عنوان المسألة أنّ أساس الشكّ في الأعمال السابقة كان باعتبار صحّة التقليد وعدمه . والشكّ فيه تارة من جهة المجتهد الذي قلَّده هل كان جامعاً
هامش
( 1 ) الغاية القصوى لمن رام التمسّك بالعروة الوثقى 1 : 28 .