أن نغفل عن دور العلوم الإسلامية الشريكة فيها والداعمة لها ، فأيّ تطوّر وتقدّم في الاستنباط الفقهي يلزمه مثله على هذه العلوم ، والعكس بالعكس .
لذلك نجد هذه العلوم مفعمةً يوماً بعد يوم بالجديد والحديث من الآراء والنظريات ، فعلم الرجال في العصر الراهن يختلف عن علم الرجال قبل مائة سنة مثلًا ، وكذلك علم الأُصول وعلم الحديث وغيرها من العلوم التي لها دخل في عمليّة الاستنباط .
فقصدنا هذه النظرة في مباحثنا الاستدلالية في الفقه وأُصوله ، بدءاً بكتاب الاجتهاد والتقليد ، وكان المحور الأصيل هو ( العروة الوثقى للمحقّق اليزدي قدّس سرّه الشريف ) شرحاً وتعليقاً وبياناً للمباني والأقوال والمدارك والوجوه وما هو المختار .
سائلًا المولى القدير أن يتقبّل أعمالنا خالصةً لوجه الكريم ، وأن يُسدّد خطانا ويلهمنا الرُّشد والصواب ، إنّه خير ناصرٍ ومعين ، وما توفيقي إلَّا بالله العليّ العظيم ، والحمد لله ربّ العالمين .
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 14
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٤