تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
4 أنّ التجرّي وإن لم يكن محرّماً في نفسه ، إلَّا أنّ المتجرّي لا يحكم بعدالته ، فإنّه أقدم على ما لا يكون فيه الترخيص الشرعي ، فترك التعلَّم وإن لم يكن محرّماً لعدم وجوبه النفسي إلَّا أنّه غير مرخّص فيه من قبل الشارع ، ومثل هذا المقدم على ما لا رخصة فيه من مثل الشارع لا يطلق عليه أنّه صالح وخيّر ويوثق بدينه ، كما يصدق هذا فيما لم يرخّص في غير التجرّي كما في ارتكاب أحد أطراف العلم الإجمالي ، وعلى مثل هذا الشخص لا يطلق العناوين الواردة في الروايات فيحكم بفسقه . يقول سيّدنا الخوئي ( قدّس سرّه ) : فهذا الوجه هو الصحيح ، وما أفاده ( قدّس سرّه ) في غاية المتانة ( 1 )( 1 ) التنقيح 1 : 303 .: وهذا يعني أنّ كلّ من لم يتعلَّم المسائل التي يبتلى بها فهو فاسق ، فليحذر الذين يخالفون عن أمر ربّهم . آراء الأعلام : في قوله : ( نعم لو اطمأنّ من نفسه ) ، قال الإمام الخميني : بل يصحّ عمله إذا وافق الواقع أو فتوى من يقلَّده إذا حصل منه قصد التقرّب .
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 139 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي