شرح
فعلًا قوله حجّة ، ومفاد حجّيته حكم كلَّي لا يختصّ بزمان دون زمان ، بل يعمّ جميع الأزمنة الثلاثة .
وبما ذكرنا يظهر سائر الأقوال في المسألة .
آراء الأعلام :
في قوله : ( باطل ) ، قال السيّد الحكيم : قد عرفت المراد منه ، وأنّه إذا كان صحيحاً بنظر المجتهد الذي يقلَّده بعد ذلك كان مجزياً .
وقال السيّد الخميني : إذا كان عباديا لعدم موافقته للواقع مع اعتبار قصد التقرّب فيه .
وقال السيّد الفيروزآبادي : إلَّا مع تحقّق قصد القربة .
وقال الشيخ كاشف الغطاء : في العبادات مع عدم حصول قصد القربة ، وأمّا إذا حصل أو كان غير عبادة فلا بطلان .
وقال الشيخ النائيني : على ما تقدّم من التفصيل .
وفي قوله : ( مطابقاً للواقع ) ، قال السيّد الأصفهاني : إذا كان عبادة .
وقال الشيخ الجواهري : الأظهر الصحّة كما مرّ .
وقال السيّد الخوانساري : أمّا في التوصّليات فالظاهر عدم الإشكال فيها ، وأمّا العبادات فالظاهر تحقّق قصد القربة فيها رجاءً .