تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
أُمّتي ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 106 .. على أنّ تبليغ السنّة وتعليمها تارة يكون بالحكاية ، وأُخرى بالإفتاء كما هو ظاهر العموم . وفي عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) : عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت الرضا ( عليه السّلام ) يقول : رحم الله عبداً أحيا أمرنا . فقلت : وكيف يحيي أمركم ؟ قال ( عليه السّلام ) : يتعلَّم علومنا ويعلَّمها الناس ( 2 )( 2 ) عيون أخبار الرضا : 171 .. على أنّ من التعليم الإفتاء ولازمه جواز التقليد لئلَّا يلزم اللغويّة . النحو الثاني الطائفة الرابعة : ما يستدلّ بالسنّة على جواز التقليد تارة يكون بالمنطوق كما ذكرنا ، وأُخرى بالمفهوم ، كما يستفاد من هذه الطائفة ، فإنّ الإفتاء على نحوين تارة عن علم وهدى وأُخرى دونهما ، والثاني باطل فيلزم صحّة الأوّل . ومن هذا الباب الروايات التي تنهى عن الإفتاء بالقياس وبغير علم . قال أمير المؤمنين ( قدّس سرّه ) : من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس .
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 166 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي